سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
477
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
أولادنا ، أما والله لئن عمر لم يمت لأذكرنّه ما أتى إلينا قديماً ، ولأعلمنّه سوء رأيه فينا وما أتى إلينا حديثاً ، ولئن مات - وليموتنّ - ليجتمعنّ هؤلاء القوم على أن يصرفوا هذا الأمر عنا ، ولئن فعلوها - وليفعلنّ - ليروني ( 1 ) حيث يكرهون ، والله ما بي رغبة في السلطان ولا حبّ الدنيا ، ولكن لإظهار العدل والقيام بالكتاب والسنة » . قال : ثم التفت ، فرآني وراءه ، فعرفتُ أنه قد ساءه ذلك ، فقلت : لا ترع أبا حسن ! لا والله لا يسمع أحد ( 2 ) الذي سمعت منك في الدنيا أبداً ما اصطحبنا فيها ، فوالله ما سمعه مني مخلوق حتّى قبض الله علياً [ ( عليه السلام ) ] إلى رحمته ( 3 ) . از اين روايت ظاهر است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ‹ 1667 › به عباس گفت كه : « رفت خلافت از ما قسم به خدا » . پس در اين كلام نهايت حتم وجزم ويقين است به آنكه خلافت از آن جناب رفت كه قسم شرعي بر آن ياد فرموده ، پس كلام جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را بر ظنّ ذهاب خلافت حمل كردن - چنانچه تأويل ابن أبي الحديد بر آن دلالت دارد - باطل محض است حسب روايت خودش .
--> 1 . في المصدر : ( ليروننى ) . 2 . كلمه : ( أحد ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 3 . [ الف ] المجلد التاسع . [ شرح ابن أبي الحديد 9 / 49 ] .